حول
عن المشروع
ترافق «مختارات أهوارية: ما بين الماء والنفط» الحياة في هور الحويزة جنوب العراق، إحدى آخر الأراضي الرطبة التي ما زالت قائمة في طريق استخراج النفط. طُوّرت من خلال ورش عملٍ تشاركية لرسم الخرائط عبر الإنترنت مع الأهواريين، سكّان الهور، وهي تقرأ صور الأقمار الصناعية والخرائط انطلاقًا من تجاربهم المعيشة ومعرفتهم بالهور. تبدأ كل قصةٍ من قصصها من لحظةٍ، ومكانٍ، وحياةٍ في مواجهة صناعة النفط، وتقودها أصواتٌ أهوارية، وتتراكب معها الكتابات، وصور الأقمار الصناعية، والخرائط، والصور الفوتوغرافية، ومقاطع الفيديو، والمواد الأرشيفية. ومعًا، تؤلّف القصص أرشيفًا مكانيًا مفتوحًا ينمو مع كل قصةٍ جديدة. هنا، تغدو كل قصةٍ عن الظلم قصةً عن الماء أيضًا.
قيادة المشروع
آمنة صولتي
فنانة ومعمارية تعتمد في ممارستها على البحث. تستقصي أعمالها التجلّيات المكانية للإيكولوجيا السياسية والعلاقات الأوسع بين الإنسان والطبيعة، مع تركيزٍ على الماء. حاصلة على درجة الماجستير في العمارة من الكلية الملكية للفنون في لندن.
فرح الخوري
معمارية وباحثة. يركّز أعمالها في العنف البيئي والتشابكات السياسية بوصفها عوامل مؤثرة في العمارة والتفكير المكاني. وهي حالياً أستاذة في كلية بارد، نيويورك.
بالتعاون مع
مصطفى الأهواري
ناشط أهواري وصحفي مستقل يُعنى بالحقوق الثقافية في المنطقة.
مرتضى الأهواري
صيّاد ومدافع عن الأهوار.
شكر وتقدير
موّلت المشروعَ مؤسسةُ غراهام للدراسات المتقدمة في الفنون الجميلة عبر منحة البحث والتطوير. @GrahamFoundation
شكرٌ خاص لجميع المساهمين الأهواريين، الذين كان لمعارفهم وإسهاماتهم دورٌ أساسي في تطوير هذا العمل. كما نتقدّم بالشكر إلى مارينا أوتيرو فيرزييه، وتيجران كوستانديان، ومهدي صالح على دعمهم، وإلى فواز أبو غزالة ومريم صولتي على مساعدتهما في الترجمة.
- تنسيق الورش والمقابلاتمصطفى الأهواري
- تصميم الموقعسامويل سالمينن (يفتح في تبويب جديد)
- تصميم خط العنوانهالة العاني
- محارف خطيةLyon من Commercial Type، وSetar من Dogray Type
- صور الأقمار الصناعيةLandsat / Copernicus, CNES / Airbus, Maxar
البريد الإلكتروني
وسائل التواصل الاجتماعي
الاشتراك في النشرة البريدية
اشتركوا لتصلكم مستجدات المشروع والقصص الجديدة.
© 2026 مختارات أهوارية. تظل جميع الصور ملكًا لأصحابها، وتُستخدم بإذن منهم. لا يجوز نسخ أي من الصور أو تنزيلها أو إعادة استخدامها دون إذن خطي من صاحب حقوق النشر.
