بقايا الحرب



بعد يوم طويل من الصيد، أشعلت إحدى عوائل الأهوار النار على ضفاف الهور لشواء صيدهم الطازج من الأسماك. بينما كان الحطب يطقطق والسمك يكتسب لوناً ذهبياً، اكتشفوا فجأة صاروخاً من مخلفات حرب سابقة مختبئاً وراء النيران التي كانوا يُذكونها بحماسة. إن مصادفة المخلفات الحربية في الأهوار خلال ممارسة بسيطة من الحياة اليومية ليس بالأمر المفاجئ أو غير المألوف. إن عقوداً من الاحتلال والغزو وعنف الدول، مارستها الجيوش البريطانية والأمريكية و الإيرانية والعراقية، قد خلفت وراءها صواريخ و مقذوفات وذخائر لم تنفجر، بل بقيت مغروسة في كافة أنحاء الأهوار. إلا أنها وبعد فترة طويلة من إعلان انتهاء الحروب، تستمر في تشكيل حياة الناس هناك وتهديدهم. فبعضها مدفون في الوحل تحت سطح المياه، غير مرئي من الأعلى، والبعض الآخر عالق بين القصب الكثيف أو يقبع مكشوفاً على الأرض الجافة المتشققة، ويتزايد تفاعله مع ارتفاع درجات الحرارة وتآكل المعادن. نارُ طبخٍ فوق صاروخ. أطفالٌ يجمعون الحديد من دبابة مهجورة. جاموسةٌ راعية تطأ لغماً. زورقٌ يخرقه سلكٌ شائك وهو يعبر مياهاً طالما عبرها من قبل.










منذ اكتشاف النفط في قاع الأهوار وحولها، باتت الجغرافيا هدفاً عسكرياً. فرُسمت خرائطه، واستُخرج من الباطن، ووُضع موضع ادعاء، وأُعلنت الحروب من أجله على يد القوى الاستعمارية والإمبريالية والإقليمية. لم يعد تُرى الأهوار كأرض ومياه و قصب، بل كاحتياطيات نفطية ومواقع حساسة للأمن القومي. أحد هذه الاكتشافات هو حقل ”مجنون“ النفطي في جنوب هور الحويزة الذي اكتُشف عام 1975، وهو من بين أكبر حقول النفط في العالم. يُعزى اسمه إلى التركيز الاستثنائي –بل الجنونيّ – للنفط في مساحة صغيرة نسبياً. في غضون عقدٍ من الزمن، بات الحقل المعروف بوفرته هدفًا عسكريًا رئيسيًا إبّان الحرب العراقية الإيرانية، إذ شهد معركة الأهوار، التي أطلقت عليها إيران اسم «عملية خيبر». رغم محاولة الجيش العراقي تجفيف الهور لصالحه، كما فعل في أهوارٍ أخرى، فإنّ هور الحويزة كان حالةً مختلفة على نحوٍ لافت؛ إذ يقع نحو ثلثه خارج السيطرة العراقية، ممتدًّا داخل الأراضي الإيرانية، حيث يُعرَف باسمٍ آخر: هور العظيم. رأى الجيش الإيراني فرصة لاختراق الحدود والتنقل في الأهوار التي لا يمكن للمدرعات العراقية الوصول إليها لرطوبتها. تحرّك الجنود الإيرانيون عبر القصب في قوارب من الألومنيوم، مستعينين بجسورٍ عائمة شيّدوها، وبحواجز ومواقع لإطلاق النار ثبّتوها فوق الماء، حتى استولوا في نهاية المطاف على جزر مجنون في جنوب هور الحويزة. رداً على ذلك، ملأ الجيش العراقي مياه الأهوار بالأسلاك الشائكة.

مع افتقار نظام صدام للقوة الكافية أو الوصول الكامل إلى الأهوار، لجأ إلى أساليب أخرى، لا تزال آثارها موجودة حتى يومنا هذا. لاستعادة حقل مجنون، بنى النظام العراقي تلالاً ترابية وسدوداً في كافة أنحاء الهور للسماح للقوات والآليات بالتقدم نحو حقل النفط بدون الغرق في الوحل. لم تكن مجرد حرب تخاض على حقل النفط، بل أمست إعادة تشكيل للهور في سبيل استعادته. وعملية إعادة التشكيل هذه لم تستلزم الأراضي فحسب، بل تطلبت كذلك الأهواريين أنفسهم. إن المجتمعات الأهوارية التي دُفعت اليوم إلى العمل في حقول النفط، كانت هي نفسها قد دُفعت قبل جيل سابق إلى الحرب نفسها، إذ طُردت من أراضيها وجُندت في الجيش الذي احتل الأرض. بحلول نهاية الحرب، تحول الهور عملياً من مجرد ساحة معركة إلى بنية تحتية عسكرية. بعد بضع سنوات، كردّ على انتفاضة عام 1991، كُهربت المياه المتبقية ولُوثت، مما يجعل الكثير منها غير صالح للعيش. قد يتغير مستخدمو البنية التحتية والأراضي، لكن المنطق يظل قائماً. فنفس التلال الترابية والسدود والطرق التي حملت على قوات عسكرية ذات يوم تستحوذ على حقل النفط تشهد اليوم شاحنات محملة بالنفط تخرج من المنطقة.



كل شيء آخر إمّا بقي غارقًا تحت الماء أو عاد إلى الظهور على سطحه ببطء. ما كشفه التجفيف والجفاف اندمج في الحياة اليومية، حتى وجد غرضاً جديداً لوجوده. فالدبابة التي كانت بمثابة ملعب طفولة مصطفى اختفت فجأة. أصبحت المواد جزءاً من الاقتصاد غير الرسمي. تُقطع مخلفات الحرب وتباع. و بينما تتحرك القيمة التبادلية للمعدن عبر شبكة تجارية أوسع نطاقاً، فإن القائمين بهذا العمل هم من يتحملون وطأة مخاطر التجريد من السلاح والمشقة الناجمة عنه.






تحت شعار حماية الناس من مخاطر مخلفات الحرب، تجعل السلطات المحلية الوصول إلى هور الحويزة غير ممكن على نحو متزايد. يتم التعاقد على حقول النفط، وتثبيت العلامات، تجميع الذخائر وتفجيرها في مكانها، مما يؤدي إلى إطلاق السموم في الهواء. وفي أماكن أخرى، يظل المشهد في حالة حرب دائمة، إذ تنتظر الذخائر غير المنفجرة لحظة تفجيرها. وهنا لا يتسرب التلوث من تدفقات الاستخراج ومشاعل الغاز فحسب، بل كذلك مما خلفته الحروب المتعاقبة مغروساً في الأرض وغارقاً تحت الماء وعالقاً في الهواء.


إحدى السرديات السائدة عن الأهوار هي سرديةُ النقاء. فقد صُوِّرت تاريخيًا على أنها «عذراء» أو لم تمسّها يد. رافقت أسطورة النقاء منطقة هور الحويزة إلى إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 2016 بموجب اتفاقية رامسار، متجاهلة تاريخ العسكرة واستخراج النفط، وأولئك الذين وجدوا أنفسهم يشعلون النار فوق صاروخ، أو يتسلّقون دبابات مهجورة، أو يعبرون مياهاً مليئة بالأسلاك الشائكة. فهي لم تردع شركات النفط، ولم يُزل أياً من المخلفات العسكرية. يبدو أن التسميات تمثل نقطة نهاية عوضاً عن بداية الحماية.
بعد يوم طويل من الصيد، أشعلت إحدى عوائل الأهوار النار على ضفاف الهور لشواء صيدهم الطازج من الأسماك. بينما كان الحطب يطقطق والسمك يكتسب لوناً ذهبياً، اكتشفوا فجأة صاروخاً من مخلفات حرب سابقة مختبئاً وراء النيران التي كانوا يُذكونها بحماسة.
إن مصادفة المخلفات الحربية في الأهوار خلال ممارسة بسيطة من الحياة اليومية ليس بالأمر المفاجئ أو غير المألوف.
فبسرعة طفّينا النار علمود لا تنفجر الصواريخ، لأن مجموعة كبيرة جداً من الصواريخ كانت موجودة داخل الأهوار. ما أعتقد اموثقيهن او مموثقيهن ما سألتهم أبوقتها لأن مو الكل يوثق، هي وحدة. لكن الأكثر خطورة، والأكثر انتشار للمخلّفات الحربية، هي منطقة الفكة الشمالية، أو الفكة والجزيرة بصورة عامة.
إن عقوداً من الاحتلال والغزو وعنف الدول، مارستها الجيوش البريطانية والأمريكية و الإيرانية والعراقية، قد خلفت وراءها صواريخ و مقذوفات وذخائر لم تنفجر، بل بقيت مغروسة في كافة أنحاء الأهوار. إلا أنها وبعد فترة طويلة من إعلان انتهاء الحروب، تستمر في تشكيل حياة الناس هناك وتهديدهم. فبعضها مدفون في الوحل تحت سطح المياه، غير مرئي من الأعلى، والبعض الآخر عالق بين القصب الكثيف أو يقبع مكشوفاً على الأرض الجافة المتشققة، ويتزايد تفاعله مع ارتفاع درجات الحرارة وتآكل المعادن.

چانت أكو دبابة شايفة بمدخل هور الحويزة، مگلوبة. يعني بطفولتي، من أودّي الجاموس، نصعد فوقها و نلعب.
نارُ طبخٍ فوق صاروخ. أطفالٌ يجمعون الحديد من دبابة مهجورة. جاموسةٌ راعية تطأ لغماً. زورقٌ يخرقه سلكٌ شائك وهو يعبر مياهاً طالما عبرها من قبل.
منذ اكتشاف النفط في قاع الأهوار وحولها، باتت الجغرافيا هدفاً عسكرياً.

فرُسمت خرائطه، واستُخرج من الباطن، ووُضع موضع ادعاء، وأُعلنت الحروب من أجله على يد القوى الاستعمارية والإمبريالية والإقليمية. لم يعد تُرى الأهوار كأرض ومياه و قصب، بل كاحتياطيات نفطية ومواقع حساسة للأمن القومي.

أحد هذه الاكتشافات هو حقل ”مجنون“ النفطي في جنوب هور الحويزة الذي اكتُشف عام 1975، وهو من بين أكبر حقول النفط في العالم. يُعزى اسمه إلى التركيز الاستثنائي –بل الجنونيّ – للنفط في مساحة صغيرة نسبياً.
في غضون عقدٍ من الزمن، بات الحقل المعروف بوفرته هدفًا عسكريًا رئيسيًا إبّان الحرب العراقية الإيرانية، إذ شهد معركة الأهوار، التي أطلقت عليها إيران اسم «عملية خيبر».
رغم محاولة الجيش العراقي تجفيف الهور لصالحه، كما فعل في أهوارٍ أخرى، فإنّ هور الحويزة كان حالةً مختلفة على نحوٍ لافت؛ إذ يقع نحو ثلثه خارج السيطرة العراقية، ممتدًّا داخل الأراضي الإيرانية، حيث يُعرَف باسمٍ آخر: هور العظيم.
هور الحويزة هو الوحيد خلال حملة تجفيف صدام بقى جزء منه، يعني جزء بسيط، تقريباً ربع منه باقي. المسطحات المائية باقية حتى أثناء الحرب، الحرب قائمة، وچانوا يحاربون بزوارق داخل الهور.
رأى الجيش الإيراني فرصة لاختراق الحدود والتنقل في الأهوار التي لا يمكن للمدرعات العراقية الوصول إليها لرطوبتها.

تحرّك الجنود الإيرانيون عبر القصب في قوارب من الألومنيوم، مستعينين بجسورٍ عائمة شيّدوها، وبحواجز ومواقع لإطلاق النار ثبّتوها فوق الماء، حتى استولوا في نهاية المطاف على جزر مجنون في جنوب هور الحويزة.

رداً على ذلك، ملأ الجيش العراقي مياه الأهوار بالأسلاك الشائكة.

يخلّونها أسلاك شائكة داخل الهور، يسمّوها ’مصائد للزوارق‘، لأن صارت حرب زوارق. ولحد الآن، كل مرة أنروح أني وأبوي للهور، مرات يضرب البلم بالحديدة وتزّرفه. هذا الهور مناك متروس حديد، ومثل الفخ يسوّوها للزورق.
مع افتقار نظام صدام للقوة الكافية أو الوصول الكامل إلى الأهوار، لجأ إلى أساليب أخرى، لا تزال آثارها موجودة حتى يومنا هذا. لاستعادة حقل مجنون، بنى النظام العراقي تلالاً ترابية وسدوداً في كافة أنحاء الهور للسماح للقوات والآليات بالتقدم نحو حقل النفط بدون الغرق في الوحل.
لم تكن مجرد حرب تخاض على حقل النفط، بل أمست إعادة تشكيل للهور في سبيل استعادته. وعملية إعادة التشكيل هذه لم تستلزم الأراضي فحسب، بل تطلبت كذلك الأهواريين أنفسهم.
شنو سوّى صدام باثنين وثمانين؟ طلّعهم من الماي، من المنطقة المائية، وخلّاهم يبنون ورا الساتر بيوت، يعني بعيد، بعيد عن هاي المنطقة.
هاي النقلة اللي صارت دمّرت سكان الأهوار.
هي هاي يعني سوّت إبادة جماعية لفكرة الأهواريين وفكرة حياتهم.
إن المجتمعات الأهوارية التي دُفعت اليوم إلى العمل في حقول النفط، كانت هي نفسها قد دُفعت قبل جيل سابق إلى الحرب نفسها، إذ طُردت من أراضيها وجُندت في الجيش الذي احتل الأرض.
بحلول نهاية الحرب، تحول الهور عملياً من مجرد ساحة معركة إلى بنية تحتية عسكرية.
بعد بضع سنوات، كردّ على انتفاضة عام 1991، كُهربت المياه المتبقية ولُوثت، مما يجعل الكثير منها غير صالح للعيش.
قد يتغير مستخدمو البنية التحتية والأراضي، لكن المنطق يظل قائماً. فنفس التلال الترابية والسدود والطرق التي حملت على قوات عسكرية ذات يوم تستحوذ على حقل النفط تشهد اليوم شاحنات محملة بالنفط تخرج من المنطقة.
كل شيء آخر إمّا بقي غارقًا تحت الماء أو عاد إلى الظهور على سطحه ببطء.

إي، أغلب المخلفات، خصوصاً الصواريخ المقذوفة، طلعت ورا الجفاف، يعني هاي المنطقة كلها كانت غاطة بالماي.
ما كشفه التجفيف والجفاف اندمج في الحياة اليومية، حتى وجد غرضاً جديداً لوجوده. فالدبابة التي كانت بمثابة ملعب طفولة مصطفى اختفت فجأة.
بآخر فترة لگيتها مگصّصينها، ولا مخلّين بيها شي؛ بايعينها حديد.
أكو بيهم ضلو بالصواريخ بارود؛ ويفتحون الصواريخ، ياخذون البارود ويبيعون البارود. وأكو أجزاء بالصواريخ هم يفتحونها وياخذوها. أكو حتى الألغام يفصخونها....
أصبحت المواد جزءاً من الاقتصاد غير الرسمي. تُقطع مخلفات الحرب وتباع. و بينما تتحرك القيمة التبادلية للمعدن عبر شبكة تجارية أوسع نطاقاً، فإن القائمين بهذا العمل هم من يتحملون وطأة مخاطر التجريد من السلاح والمشقة الناجمة عنه.

أنا شفت حادث ماتوا بيه ثلاثة نفرات. الحادث يم منطقي صار. مجموعة من الشباب الصغار جابوا أحد المقذوفات المتروكة، ويدگون عليه ويضربون بيه لحد ما انفجر عليهم. سمعنا الصوت، فمن رحت أنا، لقيت مجرد أجساد مقطّعة، واللحم متطاير بكل مكان. أنا شاهد عليها كنت يعني، بحدود ما يقارب بعد سقوط صدام.
تحت شعار حماية الناس من مخاطر مخلفات الحرب، تجعل السلطات المحلية الوصول إلى هور الحويزة غير ممكن على نحو متزايد.

هسّة إحنا، كمواطنين، حرمونا ندخل هاي المنطقة. أعذارهم على مدار السنوات اللي فاتت يقولون منطقة بيها ألغام وخطرة. بينما الشركات النفطية تدخل ويسوون مسح للمنطقة، المسح مثلاً 500 متر. يسوّون طرق ويفتحون طرق، الطرق مثلاً 10 متر، والساحات 400 أو 500 متر. يسولها مسح كامل. شركات متعاقدين وياها تزيل الألغام.
هاي الألغام، يعني ينظّفون المكان فقط للشركات النفطية، مو للمواطنين ولا للرعاة، مثل راعي الأغنام والبقر الموجودين في هاي المنطقة، ولا لسكان المنطقة. لا، فقط للشركات النفطية. ينظّفون الأماكن اللي بيها آبار نفطية والطرق اللي يسوّوها.
يتم التعاقد على حقول النفط، وتثبيت العلامات، تجميع الذخائر وتفجيرها في مكانها، مما يؤدي إلى إطلاق السموم في الهواء. وفي أماكن أخرى، يظل المشهد في حالة حرب دائمة، إذ تنتظر الذخائر غير المنفجرة لحظة تفجيرها.



يعني إحنا بالتظاهرة من قطعنا الطريق عليهم، إجوا وشفنا آلياتهم وسياراتهم ومعدّاتهم. أنا سألت عن الموضوع، وطلع إنّ وزارة النفط مؤخراً متعاقدة مع الجيش، يعني جهة الهندسة مال الجيش هو اللي ينظّف لهم الطرق.

وهنا لا يتسرب التلوث من تدفقات الاستخراج ومشاعل الغاز فحسب، بل كذلك مما خلفته الحروب المتعاقبة مغروساً في الأرض وغارقاً تحت الماء وعالقاً في الهواء.

أكو عائلة بيها ثلاثة إصابات أو أربعة يعني مؤكّدة بالسرطان، من عائلة واحدة. وهاي فقط من المخلّفات النفطية. يعني، بكل الأحوال، اليوم مخلّف سواء كان نفطي أو حربي، هو بيه أضرار جانبية للمجتمع الموجود وللإنسان الموجود.
إحدى السرديات السائدة عن الأهوار هي سرديةُ النقاء. فقد صُوِّرت تاريخيًا على أنها «عذراء» أو لم تمسّها يد.

رافقت أسطورة النقاء منطقة هور الحويزة إلى إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 2016 بموجب اتفاقية رامسار، متجاهلة تاريخ العسكرة واستخراج النفط، وأولئك الذين وجدوا أنفسهم يشعلون النار فوق صاروخ، أو يتسلّقون دبابات مهجورة، أو يعبرون مياهاً مليئة بالأسلاك الشائكة. فهي لم تردع شركات النفط، ولم يُزل أياً من المخلفات العسكرية. يبدو أن التسميات تمثل نقطة نهاية عوضاً عن بداية الحماية.
رامسار، بطبيعة الحال، هو حتى ما متابع موضوع هور الحويزة بشكل كامل وبشكل جاد. يعني ما عندهم مثلاً متابعة مستمرة على مود يشوفون شنو الأضرار... الاحتياجات...
فإحنا گلنالهم: إذا منطقة حربية، نفس ما تنظّفون للشركات النفطية، نظّفولنا أماكن إحنا ندخل بيها. إذا أكو خطورة بيها، نظّفوها ونحن ندخلها. فما محد استجاب إلنا أبد، ما حد استجاب أصلاً.
المزيد من القصص قريبًا